الثلاثاء، 24 فبراير 2015

بطلان أثر ( إِذَا ظَهَرَتِ الْقَيْنَاتُ وَالْمَعَازِفُ وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ )

بطلان أثر ( "فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ"، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَتَى ذَاكَ؟ قَالَ: "إِذَا ظَهَرَتِ الْقَيْنَاتُ وَالْمَعَازِفُ وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ" )

أولاً : علل أسانيد هذا الأثر :

1 ـ انفراد عبد الله بن عبد القدوس , وهو ضعيف , عنعنة الأعمش وهو مدلس .
2 ـ عبد الرحمن بن زيد القرشي , وهو ضعيف .
3 ـ محمد بن صدقة وهو لم يوثق التوثيق المعتبر , زياد بن أبي زياد الجصاص وهو ضعيف الحديث , أبو نضرة وهو يخطئ .
4 ـ الخصيب بن كثير وهو مجهول الحال , أبو بكر سلمى بن عبد الله الهذلي وهو متروك الحديث , عنعنة قتادة بن دعامة السدوسي وهو مدلس .
5 ـ الحسن بن محبوب وهو لم يوثق التوثيق المعتبر , أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي وهو ضعيف .
6 ـ سليمان بن سالم وهو لم يوثق التوثيق النعتبر , وقال البخاري فيه : ( أتى بخبر لا يتابع عليه ) , حسان بن أبي سنان وهو عابد وليس من المحدثين , جهالة شيخ حسان بن أبي سنان .

ثانياً : علة المتن : النكارة .

ألم تكن المعازف والقينات قبل النبي صلى الله عليه وسلم وفي زمنه ؟

لا أقصد إباحة الاستماع إلى الفاجرة ولكني أتساءل ألم تكن المعازف والقينات منذ آلاف السنين فكيف يقال إذا ظهرت أو إذا اتخذ الناس ؟

وأين الخسف والمسخ ؟

الأثر يحرم المعازف , وهذا مخالف للقرآن والسنة والإجماع والقياس , فالدف من المعازف .

فلقد فصل الله تعالى لنا ما حرم علينا ولم يرد تحريم المعازف في القرآن , فضلاً عن وجود آثار تبيح الدف والغناء , ولقد أجمع العلماء على إباحة الدف .

فضلاً عن بقية العلل التي ذكرتها في بطلان أثر البخاري


ـــــــــــــــــــــــــــــ

ثالثاً : الأثر الأقوى :

صحيح البخاري : حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ حَدَّثَتْهَا، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَيْهَا فَزِعًا، يَقُولُ: " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمأْجُوجَ مِثْلُ هَذَا وَحَلَّقَ بِإِصْبَعِهِ، وَبِالَّتِي تَلِيهَا، فَقَالَتْ زَيْنَبُ: فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ، قَالَ: نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ " .

ولقد حرف هذا الأثر فصار ( لَيَكُونَنَّ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ "، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: " نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ ) .
وصار ( فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ "، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَتَى ذَاكَ؟ قَالَ: " إِذَا ظَهَرَتِ الْقَيْنَاتُ وَالْمَعَازِفُ وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ ) .
وصار ( يَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَذَلِكَ فِي قَدَرِيَّةٍ وَزِنْدِيقِيَّةٍ ) .

وسيأتي ذلك بالتفصيل في الروايات التالية .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رابعاً : روايات هذا الأثر الباطل :

الرواية الأولى : العلل الكبير للترمذي : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " يَكُونُ فِي هَذَا الأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: وَمَتَى ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِذَا ظَهَرَتِ الْقِيَانُ وَالْمَعَازِفُ، وَشُرِبَ الْخَمْرُ " سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: يُرْوَى هَذَا عَنِ الأَعْمَشِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُرْسَلا. قَالَ مُحَمَّدٌ: وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ مُقَارِبُ الْحَدِيثِ .

علل هذا السند :
1 ـ عباد بن يعقوب وهو متروك .
2 ـ عبد الله بن عبد القدوس وهو ضعيف .
3 ـ الأعمش وهو مدلس ولم يصرح بالسماع .


الرواية الثانية : جامع الترمذي : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ "، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَتَى ذَاكَ؟ قَالَ: " إِذَا ظَهَرَتِ الْقَيْنَاتُ وَالْمَعَازِفُ وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ "، قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُرْسَلا، وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ .

علل هذا السند :
1 ـ عباد بن يعقوب وهو متروك .
2 ـ عبد الله بن عبد القدوس وهو ضعيف .
3 ـ الأعمش وهو مدلس ولم يصرح بالسماع .

الرواية الثالثة : مسند الروياني : نا ابْنُ إِسْحَاقَ، أنا أَبُو مُوسَى الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الأَعْمَشُ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " يَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَمَسْخٌ "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَتَى ذَاكَ؟ قَالَ: " إِذَا ظَهَرَتِ الْمَعَازِفُ، وَكَثُرَتِ الْقِيَانُ، وَشُرْبُ الْخُمُورِ "

علل الإسناد :
1 ـ عبد الله بن عبد القدوس وهو ضعيف .
2 ـ الأعمش وهو مدلس ولم يصرح بالسماع .

تنبيه : أبو موسى الهروي قد غمزه علي بن المديني .

الرواية الرابعة : الأمالي الخميسية للشجري : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْوَرَّاقُ الْأَزْجِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْحَمَّالُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَرَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ، أَوْ قَالَ: فِي أُمَّتِي خَسْفٌ، وَقَذْفٌ وَمَسْخٌ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَتَى ذَلِكَ؟ قَالَ: إِذَا ظَهَرَتِ الْمَعَازِفُ، وَكَثُرَتِ الْقِيَانُ، وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ " .

علل هذا السند :
1 ـ أبو بكر محمد بن أحمد الجرجرائي , وهو متهم بالوضع .
2 ـ عبد الله بن عبد القدوس وهو ضعيف .
3 ـ  الأعمش وهو مدلس ولم يصرح بالسماع .

تنبيه : أبو موسى الهروي قد غمزه علي بن المديني .

الرواية الخامسة : الأمالي الخميسية للشجري : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْوَرَّاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْهَرَوِيُّ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ، أَوْ قَالَ فِي أُمَّتِي، خَسْفٌ، وَقَذْفٌ، وَمَسْخٌ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَتَى ذَلِكَ؟ قَالَ: إِذَا ظَهَرَتِ الْمَعَازِفُ، وَكَثُرَتِ الْقَيْنَاتُ، وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ " .

علل السند :
1 ـ أبو بكر محمد بن أحمد الجرجرائي , وهو متهم بالوضع .
2 ـ عمران بن موسى بن هارون , ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطىء ويخالف ) , وقال أبو سعيد بن يونس المصري : ( في حديثه لين ) .
2 ـ عبد الله بن عبد القدوس وهو ضعيف .
3 ـ  الأعمش وهو مدلس ولم يصرح بالسماع .

تنبيه : يوجد اضطراب في السند في الأمالي الخميسية للشجري فمرة يروي الأثر عن  موسى بن هارون الحمال ومرة يرويه عن عمران بن موسى بن هارون .

الرواية السادسة : ذم الملاهي لابن أبي الدنيا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْهَرَوِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الأَعْمَشُ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " يَكُونُ فِي أُمَّتِي قَذْفٌ وَمَسْخٌ وَخَسْفٌ "، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَتَى ذَلِكَ؟ قَالَ: " إِذَا ظَهَرَتِ الْمَعَازِفُ، وَكَثُرَتِ الْقَيْنَاتُ، وَشُرِبَتِ الْخَمْرُ " .

علل السند :
1 ـ عبد الله بن عبد القدوس وهو ضعيف .
2 ـ  الأعمش وهو مدلس ولم يصرح بالسماع .

الرواية السابعة: ذيل تاريخ بغداد لابن النجار : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَلِيِّ بْنِ الشَّطْرَنْجِيِّ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ حَسَّانِ بْنِ الثَّعْلَبِيِّ، أَنْبَأَ أَبُو الْفَوَارِسِ طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ، أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْدَعِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْقُرَشِيُّ، ثنا أَبُو مُوسَى الْهَرَوِيُّ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، حَدَّثَنِي الأَعْمَشُ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " يَكُونُ فِي أُمَّتِي قَذْفٌ وَمَسْخٌ وَخَسْفٌ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَتَى ذَاكَ؟ قَالَ: إِذَا ظَهَرَتِ الْمَعَازِفُ وَكَثُرَ الْفُسَّاقُ، وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ " .

علل السند :
1 ـ محمد بن أبي علي بن الشطرنجي , وهو مجهول الحال .
2 ـ علي بن حسان .
3 ـ عبد الله بن عبد القدوس وهو ضعيف .
4 ـ  الأعمش وهو مدلس ولم يصرح بالسماع

الرواية الثامنة : السنن الواردة في الفتن للداني : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ هِلالِ بْنِ يِسَافٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " يَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ أَوْ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَمَسْخٌ " قَالُوا: وَمَتَى ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " إِذَا ظَهَرَتِ الْمَعَازِفُ وَكَثُرَتِ الْقِيَانُ، وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ " .

علل السند :
1 ـ عبد الله بن عبد القدوس وهو ضعيف .
2 ـ  الأعمش وهو مدلس ولم يصرح بالسماع


الرواية التاسعة : مسند عبد بن حميد : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ الْمَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : " يَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ "، قِيلَ: وَمَتَى ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " إِذَا ظَهَرَتِ الْقِيَانُ وَالْمَعَازِفُ، وَاسْتُحِلَّتِ الْخُمُورُ " .

علة هذا السند : عبد الرحمن بن زيد القرشي , وهو ضعيف .

الرواية العاشرة : ذم الملاهي لابن أبي الدنيا : حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَمَسْخٌ "، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَتَى؟ قَالَ: " إِذَا ظَهَرَتِ الْمَعَازِفُ وَالْقَيْنَاتُ، وَاسْتُحِلَّتِ الْخَمْرُ " .

علة السند : عبد الرحمن بن زيد بن أسلم القرشي وهو ضعيف الحديث .


الرواية الحادية عشرة : المعجم الكبير للطبراني : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ الْمُضَرِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْقَاضِي، ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، قَالا: أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَسْلَمَ، حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَسْفٌ، وَقَذْفٌ، وَمَسْخٌ "، قِيلَ: وَمَتَى ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " إِذَا ظَهَرَتِ الْمَعَازِفُ وَالْقَيْنَاتُ، وَاسْتُحِلَّتِ الْخَمْرُ " .

علة الإسناد الأول : عبد الرحمن بن زيد بن أسلم القرشي وهو ضعيف الحديث .

علل الإسناد الثاني :
1 ـ يحيى بن عبد الحميد الحماني , وهو ضعيف الحديث .
2 ـ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم القرشي , وهو ضعيف الحديث .


الرواية الثانية عشرة : المعجم الأوسط للطبراني : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى بْنِ أَبِي حَنْظَلَةَ الصَّيْداويُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ الْجُبْلانِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " يَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ، وَقَذْفٌ، وَمَسْخٌ، فِي مُتَّخِذِي الْقَيْنَاتِ، وَلابِسِي الْحَرِيرِ، وَشَارِبِي الْخُمُورِ ". لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زِيَادٍ الْجَصَّاصِ إِلا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ .

علل السند :
1 ـ محمد بن صدقة , وهو لم يوثق التوثيق المعتبر .
2 ـ زياد بن أبي زياد الجصاص , وهو ضعيف الحديث .
3 ـ أبو نضرة , وهو يخطئ .

الرواية الثالثة عشرة : المعجم الصغير للطبراني : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى بْنِ أَبِي حَنْظَلَةَ الصَّيْدَاوِيُّ، بِمَدِينَةِ صَيْدَاءَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ الجِيلانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، حَدَّثَنَا زِيَادٌ الْجَصَّاصِ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " يَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ فِي مُتَّخِذِي الْقِيَانِ وَشَارِبِي الْخَمْرِ وَلابِسِي الْحَرِيرِ "، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ زِيَادٍ الْجَصَّاصِ، إِلا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ .

علل هذا السند :
1 ـ محمد بن صدقة , وهو لم يوثق التوثيق المعتبر .
2 ـ زياد بن أبي زياد الجصاص , وهو ضعيف الحديث .
3 ـ أبو نضرة , وهو يخطئ .


الرواية الرابعة عشرة : ذم الملاهي لابن أبي الدنيا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الحُسَيِنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو هَارُونُ بْنُ عُمَرَ الْقُرَشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْخَصِيبُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ أَبَى بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لَيَكُونَنَّ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَمَسْخٌ وَذَلِكَ إِذَا شَرِبُوا الْخُمُورَ، وَاتَّخَذُوا الْقَيْنَاتِ، وَضَرَبُوا بِالْمَعَازِفِ " .

علل هذا السند :
1 ـ الخصيب بن كثير , وهو مجهول الحال .
2 ـ أبو بكر سلمى بن عبد الله الهذلي , وهو متروك الحديث .
3 ـ عنعنة قتادة بن دعامة السدوسي وهو مدلس .

الرواية الخامسة عشرة : ذم الملاهي لابن أبي الدنيا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ "، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَهُمْ يَقُولُونَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ؟ ! قَالَ: " إِذَا ظَهَرَتِ الْقِيَانُ، وَظَهَرَ الرِّبَا، وَشُرِبَتِ الْخَمْرُ، وَلُبِسَ الْحَرِيرُ، كَانَ ذَا عِنْدَ ذَا " .

علل السند :
1 ـ الحسن بن محبوب , وهو لم يوثق التوثيق المعتبر .
2 ـ أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي , وهو ضعيف .

تنبيه : أبو النضر هاشم بن القاسم , قال فيه أبو نعيم الأصفهاني : ( أما يتقى الله قيصر يحدث عن الأشجعي بكتاب سفيان يعنى بقيصر أبا النضر ) , وقال يحيى بن معين : ( أول ما كتبنا عن أبي النضر هاشم بن القاسم قال ان عندي كتابا لشعبة نحوا من ثمانمائة حديث سألت عنها شعبة فحدثنا بها وقال عندي غير هذه لست اجترئ عليها ثم حضرناه من بعد تلك الأحاديث الباقية فكان يقول فيها حدثنا شعبة والحديث فتنة ثقة ) .


الرواية السادسة عشرة : ذم الملاهي لابن أبي الدنيا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الحُسَيِنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَالِمٍ أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ أَبَى سِنَانٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبَى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " يُمْسَخُ قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَيْسَ يَشْهَدُونَ أَنْ لا إِلَهَ أَلا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟ ! قَالَ: " بَلَى، وَيَصُومُونَ، وَيُصَلُّونَ، وَيَحُجُّونَ "، قَالُوا: فَمَا بَالُهُمْ؟ قَالَ: " اتَّخَذُوا الْمَعَازِفَ وَالدُّفُوفَ وَالْقَيْنَاتِ، فَبَاتُوا عَلَى شُرْبِهِمْ وَلَهْوِهِمْ، فَأَصْبَحُوا قَدْ مُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ " .

علة السند :
1 ـ سليمان بن سالم , وهو لم يوثق التوثيق النعتبر , وقال البخاري فيه : ( أتى بخبر لا يتابع عليه ) .
2 ـ حسان بن أبي سنان وهو عابد وليس من المحدثين .
3 ـ الإبهام , حيث لم يسم من سمع منه حسان بن أبي سنان .

الرواية السابعة عشرة : حلية الأولياء لأبي نعيم : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ أَبِي سِنَانٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " يُمْسَخُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ "، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَيَشْهَدُونَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، وَيَصُومُونَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: فَمَا بَالُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " يَتَّخِذُونَ الْمَعَازِفَ، وَالْقَيْنَاتِ، وَالدُّفُوفَ، وَيَشْرَبُونَ الأَشْرِبَةَ، فَبَاتُوا عَلَى شُرْبِهِمْ وَلَهْوِهِمْ، فَأَصْبَحُوا قَدْ مُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ "، كَذَا رَوَاهُ حَسَّانُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مُرْسَلا وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مُتَّصِلا .

علة السند :
1 ـ سليمان بن سالم , وهو لم يوثق التوثيق النعتبر , وقال البخاري فيه : ( أتى بخبر لا يتابع عليه ) .
2 ـ حسان بن أبي سنان وهو عابد وليس من المحدثين .
3 ـ الإبهام , حيث لم يسم من سمع منه حسان بن أبي سنان , وهو ساقط في هذه الرواية , انظر الرواية السابقة .


ــــــــــــــــــــــــــــــــ

خامساً : بعض الآثار الباطلة التي لم يذكر فيها المعازف :

الرواية الأولى : جزء فيه مجلسان عن ابن البختري : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرُ الْمَرْثَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ الْمَرْوَذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، أَنَّ نَافِعًا مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ، فَقَالَ: فُلانُ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: إِنِّي قَدْ أُخْبِرُتْ أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ حَدَثًا، فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَلا تَقْرَأْ عَلَيْهِ مِنِّي السَّلامَ. فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: يَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَذَلِكَ فِي قَدَرِيَّةٍ وَزِنْدِيقِيَّةٍ " .

علل هذا السند :
1 ـ أحمد بن جميل المروزي , قال يعقوب بن شيبة السدوسي : ( صدوق ولم يكن بالضابط ) .
2 ـ أبو صخر حميد بن زياد , وقد ضعفه البعض , وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني : ( صالح الحديث وإنما أنكرت عليه هذين الحديثين المؤمن مؤالف وفي القدرية اللذين ذكرتهما ، وسائر حديثه أرجو أن يكون مستقيما ، وترجم له ثانية فقال : له أحاديث غير ما ذكرته ، وفي بعض هذه الأحاديث ، عن المقبري ويزيد الرقاشي ما لا يتابع عليه ) .


الرواية الثانية : السنن الواردة في الفتن للداني : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ الأَبْهَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الأُشْنَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَيْفِيُّ بْنُ رِبْعِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لَيَكُونَنَّ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ "، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: " نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ " .

علة هذا السند :
1 ـ أبو هشام ( أبو هاشم ) صيفي بن ربعي الأنصاري , ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ( ربما خالف ) ، وترجم له في موضع آخر وقال : ( يخطىء ) , وقال ابن حجر في التقريب : ( صدوق يهم )
2 ـ عبد الله بن عمر العدوي وهو ضعيف الحديث .

الرواية الثالثة : الأمالي الخميسية للشجري : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَتِيقِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْأَبْهَرِيُّ الْمَالِكِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَشْنَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ صَيْفِيُّ بْنُ رَبْعِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: نَهَى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ، وَمَسْخٌ، وَقَذْفٌ، قَالَ: فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَنَهْلَكُ، وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ " .

علة هذا السند :
1 ـ أبو هشام ( أبو هاشم ) صيفي بن ربعي الأنصاري , ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ( ربما خالف ) ، وترجم له في موضع آخر وقال : ( يخطىء ) , وقال ابن حجر في التقريب : ( صدوق يهم )
2 ـ عبد الله بن عمر العدوي وهو ضعيف الحديث .

تنبيه : يوجد خطأ حيث تم إسقاط أبو كريب محمد بن العلاء من السند , فضلاً عن الخطأ في كنية صيفي بن ربعي , والصواب ( حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَيْفِيُّ بْنُ رِبْعِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ) , وليس (حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ صَيْفِيُّ بْنُ رَبْعِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرواية الرابعة : المعجم الصغير للطبراني : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَدَائِنِيُّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: ذُكِرَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم خَسْفٌ قِبَلَ الْمَشْرِقِ، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، " يُخْسَفُ بِأَرْضٍ فِيهَا الْمُسْلِمُونَ؟، فَقَالَ: نَعَمْ، إِذَا كَانَ أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْخُبُثَ "، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسٍ، إِلا أَبُو ضَمْرَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ الْمُسَيَّبِيُّ .

علل هذا السند :
1 ـ أنس بن عياض , قال مالك بن أنس : ( لم أر عند المحدثين غيره ، ولكنه أحمق يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين ) , وقال مروان بن معاوية الفزاري : ( كانت فيه غفلة الشاميين ) ، ووثقه ، ( ولكنه كان يعرض كتبه علي الناس ) .
2 ـ عنعنة يحيى بن سعيد الأنصاري وهو مدلس .


الرواية الخامسة : المعجم الأوسط للطبراني : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ، قَالَ: نا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: ذُكِرَ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم خَسْفٌ قِبَلَ الْمَشْرِقِ، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، يُخْسَفُ بِأَرْضٍ فِيهَا الْمُسْلِمُونَ؟ فَقَالَ: " نَعَمْ، إِذَا كَانَ أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْخُبَّثَ "، لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ إِلا أَنَسٌ، تَفَرَّدَ بِهِ: الْمُسَيَّبِيُّ .

علل هذا السند :
1 ـ أنس بن عياض , قال مالك بن أنس : ( لم أر عند المحدثين غيره ، ولكنه أحمق يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين ) , وقال مروان بن معاوية الفزاري : ( كانت فيه غفلة الشاميين ) ، ووثقه ، ( ولكنه كان يعرض كتبه علي الناس ) .
2 ـ عنعنة يحيى بن سعيد الأنصاري وهو مدلس .


الرواية السادسة : المعجم الأوسط للطبراني : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُعَافَى بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: نا حَكِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ، تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " سَيَكُونُ بَعْدِي خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ "، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُخْسَفُ بِالأَرْضِ وَفِيهِمُ الصَّالِحُونَ؟ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " نَعَمْ إِذَا كَانَ أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْخَبَثِ ". لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ إِلا حَكِيمُ بْنُ نَافِعٍ .

علل هذا السند :
1 ـ سليمان بن المعافي بن سليمان .
2 ـ حكيم بن نافع الرقي , وهو ضعيف الحديث .
3 ـ عنعنة يحيى بن سعيد الأنصاري وهو مدلس .

الرواية السابعة : المعجم الكبير للطبراني : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ الرُّمَّانِيُّ، ثنا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ، ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُعَافَى، ثنا أَبِي، ثنا حَكِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " سَيَكُونُ بَعْدِي خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ "، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، يُخْسَفُ بِالأَرْضِ وَفِيهِمُ الصَّالِحُونَ؟، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " إِذَا كَانَ أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْخَبَثَ " .

علل السند الأول :
1 ـ الحسين بن منصور الرماني , وهو مجهول الحال .
2 ـ حكيم بن نافع الرقي , وهو ضعيف الحديث .
3 ـ عنعنة يحيى بن سعيد الأنصاري وهو مدلس .

علل السند الثاني :
1 ـ سليمان بن المعافي بن سليمان .
2 ـ حكيم بن نافع الرقي , وهو ضعيف الحديث .
3 ـ عنعنة يحيى بن سعيد الأنصاري وهو مدلس .


الرواية الثامنة : التمهيد لابن عبد البر : حدثناه خلف بن القاسم الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد الخصيبي القاضي، قال: حدثنا محمد بن نصر بن منصور أبو جعفر الصائغ، حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي، حدثنا أبو ضمرة أنس بن عياض، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس بن مالك، قال: ذكر خسف قبل المشرق، فقالوا: يا رسول الله، يخسف بأرض فيها مسلمون؟ قال: نعم، إذا أكثر أهلها الخبث " .

علل هذا السند :
1 ـ أنس بن عياض , قال مالك بن أنس : ( لم أر عند المحدثين غيره ، ولكنه أحمق يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين ) , وقال مروان بن معاوية الفزاري : ( كانت فيه غفلة الشاميين ) ، ووثقه ، ( ولكنه كان يعرض كتبه علي الناس ) .
2 ـ عنعنة يحيى بن سعيد الأنصاري وهو مدلس .


الرواية التاسعة : الاستذكار : حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الحضيبي الْقَاضِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ أَبُو جَعْفَرٍ الصَّائِغُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بُن إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَنَسِ بِن مَالِكٍ، قَالَ: ذُكِرَ خَسْفٌ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ يُخْسَفُ بِأَرْضٍ فِيهَا مُسْلِمُونَ؟ قَالَ: " نَعَمْ، إِذَا أَكْثَرَ أَهْلُهَا الْخَبَثَ " .

علل هذا السند :
1 ـ أنس بن عياض , قال مالك بن أنس : ( لم أر عند المحدثين غيره ، ولكنه أحمق يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين ) , وقال مروان بن معاوية الفزاري : ( كانت فيه غفلة الشاميين ) ، ووثقه ، ( ولكنه كان يعرض كتبه علي الناس ) .
2 ـ عنعنة يحيى بن سعيد الأنصاري وهو مدلس .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انتهى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق