بطلان الأثر المرفوع في تفسير لهو الحديث
الرواية الأولى : الكامل في ضعفاء الرجال لأبي أحمد بن عدي الجرجاني : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سِنَانٍ، ثنا هِشَامٌ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا ابْنُ أَبِي الزُّعَيْزِعَةِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي قَوْلِ اللَّهِ: " وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ " بِاللَّعْبِ وَالْبَاطِلِ، وَلا تَسْمَحَ نَفْسُهُ وَلا تَطِيبَ نَفْسُهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ " .
علل الإسناد :
1 ـ هشام بن عمار وقد اختلط وكل ما دفع إليه قرأه , وكلما لقن تلقن , وكان يبيع الحديث ولا يحدث ما لم يأخذ .
2 ـ محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع , وهو يدلس ويخطئ .
3 ـ محمد بن أبي الزعيزعة وهو منكر الحديث .
ـــــــــــــــــــــــــــ
الرواية الثانية : الوسيط في تفسير القرآن المجيد للواحدي : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّصْرَابَاذِيُّ الصُّوفِيُّ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْخَلِيلِ، نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ سُمَيْعٍ، أنا ابْنُ أَبِي الزُّعَيْزِعَةِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ، صلى الله عليه وسلم فِي هَذِهِ الآيَةِ، " وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ " قَالَ: بِاللَّعِبِ وَالْبَاطِلِ، كَثِيرُ النَّفَقَةِ، سَمْحٌ فِيهِ، لا تَطِيبُ نَفْسُهُ بِدِرْهَمٍ يَتَصَدَّقُ بِهِ، قَالَ أَهْلُ الْمَعَانِي: وَيَدْخُلُ فِي هَذَا كُلُّ مَنِ اخْتَارَ اللَّهْوَ وَالْغِنَاءَ وَالْمَزَامِيرَ وَالْمَعَازِفَ عَلَى الْقُرْآنِ، وَإِنْ كَانَ اللَّفْظُ وَرَدَ بِالاشْتِرَاءِ ؛ لأَنَّ هَذَا اللَّفْظَ يُذْكَرُ فِي الاسْتِبْدَالِ وَالاخْتِيَارِ كَثِيرًا .
علل الإسناد :
1 ـ محمد بن الحسن بن الخليل ( محمد بن الحسن النسوي ) , وهو مجهول الحال .
2 ـ هشام بن عمار وقد اختلط وكل ما دفع إليه قرأه , وكلما لقن تلقن , وكان يبيع الحديث ولا يحدث ما لم يأخذ .
3 ـ محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع , وهو يدلس ويخطئ .
4 ـ محمد بن أبي الزعيزعة وهو منكر الحديث .
ــــــــــــــــــــــــــ
الرواية الثالثة : السماع لابن القيسراني : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سَمِيعٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الزُّعْيزِعَةِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي قَوْلِهِ عز وجل : " وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ " : بِاللَّعِبِ وَالْبَاطِلِ، وَتَشُحُّ نَفْسُهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِدِرْهَمِهِ " .
علل الإسناد :
1 ـ هشام بن عمار وقد اختلط وكل ما دفع إليه قرأه , وكلما لقن تلقن , وكان يبيع الحديث ولا يحدث ما لم يأخذ .
2 ـ محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع , وهو يدلس ويخطئ .
3 ـ محمد بن أبي الزعيزعة وهو منكر الحديث .
ــــــــــــــــــــــــــ
انتهى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق